‏إظهار الرسائل ذات التسميات علوم. إظهار كافة الرسائل

الأربعاء، 26 فبراير 2014

اشعر بالذنب حينما ارى كل هذ الكم من الهجوم على هذا الرجل ،،،،هجوما من القاصى و الدانى ممن يعلم و ممن لا يعلم ..

- لقد عملت مع الرجل لمدة تقترب من الشهر فى فريقه البحثى و رايت الاتى :

رايت جهاز التشخيص سى فاست و بى فاست و اى فاست بام عينى و هى اجهزة بالفعل اكثر دقة و اسرع بمراحل من ال بى سى ار فهى تقوم بالكشف السريع و الانى لاقل كم من الفيروس سواء داخل انسان مصاب او على اى سطح ملوث ....

رايت جهازا للعلاج قمة العبقرية فى التصميم و الفكرة ،،،،جهاز لم يخطر على عقل بشر من قبل ..... قمة فى الابداع ... يعتمد على فكرة العلاج بالطاقة الكونية و الحركة الكونية و حقائق قرانية ثابتة لست فى حل ان اسردها لانها ليست بنات افكارى ..........

الجهاز يقوم بتكسير الفيروس الى احماض امينية فى الدم تستهلكها الانسجة فيصبح الداء دواء يعنى و داوها بالتى كانت هى الداء ،، يعنى كان المريض اكل الفيروس وده موضوع (الكفته) بأه اللى الجميع اساء فهمه .....

رايت مرضى السى و الايدز قبل العلاج فى قمة التدهور و بعد العلاج فى قمة الصحة مع اختفاء الفيروس تماما يعنى نيجاتيف بى سى ار و كمان اختفاء كل علامات المرض من جسم المريض ...

رايت اختفاء امراض اخرى كالبهاق .،،،،،، و هذا رايته بام عينى ،،،،
رايت ارتفاعا مذهلا فى نسبة الالبومين و الصفائح لمريض الكبد فى تضارب واضح مع كل ما تعلمناه من حقائق طبية !!

و قبل كل هذا رايت عالما فذا و انسانا طيبا و ابا حنونا و مفكرا اسلاميا من طراز فريد ..

رايت الرجل الذى شغل مخيلتى من سنوات حينما رايته على شاشة التلفزيون المصرى من عشر سنوات يتحدث عن اكتشافاته المذهلة و المستوحاة من التفسير العلمى الفريد لكتاب الله و كيف انى تاثرت بهذا الرجل حتى انى خطبت الجمعة عنه و عن كشوفه وانا جندى فى القوات المسلحة فى جنوب سيناء ...

كم كانت سعادتى حينما قابلته فى مستشفى الحميات بعد عودتى من الاجازة بقدر كم حزنى لانى لم اكن فى المستشفى حينما بدا بحثه بها منذ عام و نصف بقدر كم حزنى و اسفى لانى لم استمر فى فريقه البحثى اكثر من شهر لاسباب ارتباطى بعملى و سكنى بالشرقية و تضارب المواعيد ...

على الجميع ان يعلم ان سنة اى كشف علمى سابق لعصره بمراحل هو الهجوم الشديد و اتهام صاحبه بالشطط و الجنون ، ولكن لنكن موضوعيين فى نقدنا حتى اذا تبين لنا خطأنا تمكننا من العودة و الاعتذار للرجل الذي أسأنا بحقه ..

اما انت ايها الرجل العظيم الاب الرحيم فصبراً جميل و الله المستعان على ما يصفون ،،،،، فغداً يعلمون قدرك و سيتسع حبك و علمك جميع المصريين مؤيدين و معارضين بل والعالم اجمع ،،،،،،،؟

دكتور عثمان السودانى / مستشفى حميات العباسيه

الثلاثاء، 25 فبراير 2014


الاثنين، 24 فبراير 2014

نظمت القوات المسلحة مؤتمرا صحفياً عالمياً بمقر المركز الصحفى لإدارة الشؤون المعنوية لإزاحة الستار عن الاكتشاف الهام الذى يعد اضافة حياة البشرية وثورة علاجية ,على يد أبناء نصر أكتوبر, ويتمثل فى اختراع وتصميم جهاز للكشف عن فيروس التهاب الكبد الوبائي'' c '' الإيدز، وعلاج تلك الفيروسات.
وأعلن اللواء الدكتور إبراهيم عبد العاطي، صاحب الكشف العلاجي، عن نجاح هذا الاكتشاف في علاج الإيدز وفيروس سي بنسب قاربت 100%.

وبدأ حديثه بقوله ''لا فضل لي فى شئ أن الفضل الا لله''، وأضاف ''أحسست وأنا من أهل الصعيد بمرارة الفيروسات فى جسد أبناء وطني وأهلي, فبدأت منذ 22 عام للعمل عليه, وكشف أن العلاج بدأ من داخل المخابرات الحربية سراً, الى أن وصلنا الى الاعلان عنه اليوم''.
وقال إنه رغم أن العمل على علاج الإيدز كان متاحا منذ 2006, لكننا رفضنا الا الاستمرار لهزيمة فيروس سي، بعد الوصول الى نتائج مبهرة, مضيفاً :'' أعلنها كاشفة، هزمنا الإيدز ولن ندفع مليم واحد للخارج لعلاج أي مريض, والفضل كله لرجالات القوات المسلحة, ساعدوني بقوة''.
وتابع عبد العاطي :'' أزف بشرى أنه لن يكون هناك وجود لأي مريض لفيروس سي فى مصر'', قائلا ''هذه أول قفزة, و أعلن أنه لن ينتهي عام 2014 الا باعلان عن اختراع جديد غير مسبوق على المستوى العالمي فى واحد من أهم الأمراض التي عجز الطب عن علاجها''.

وكشف اللواء عبد الله طاهر، رئيس الهيئة الهندسية، أنه لن يتم تصدير الجهاز لمحاولة حماية الجهاز وبراءة اختراعه من مافيا شركات الأدوية
والدول الكبرى المحتكرة لسوق الدواء العالمي.
وأشار الى أن تصنيع الجهاز سيتم فى القوات المسلحة وتحت اشرافها لتأمينه, وتكلفة الجهاز لازالت غير محددة لأنها لازالت قيد البحث والدراسة, مؤكداً أن هناك اصرار على سرعة تطبيق العلاج وتوفيره لكل المواطنين.

الأحد، 23 فبراير 2014

ردود أفعال كبيرة لدى أطباء الكبد بعد نشر وسائل الإعلام، أمس، عن قيام الهيئة الهندسية للقوات المسلحة برئاسة اللواء أركان حرب طاهر عبد الله بابتكار جهاز جديد يصدر موجات كهرومغناطيسية تقضى على الروابط الخاصة بفيروس سى وتحولها إلى أحماض أمينية وتقضى على الفيروس نهائيا خلال فترة وجيزة دون إحداث أى أعراض جانبية ويحقق نجاحا بنسبة تصل إلى 100٪.

يشار إلى أن الجهاز ابتكره اللواء طبيب إبراهيم عبد العاطى وحصل على براءة الاختراع من أكاديمية البحث العلمى، وشارك فى البحث سبعون خبيرا عسكريا ومدنيا فى جميع التخصصات، وكان هذا الاختراع، والذى أحدث ردود أفعال كبيرة لدى أطباء الكبد فى مصر وصفه البعض بأنه ابتكار عظيم بعد اختراع جهاز "سى فاست" الكاشف عن فيروس سى.

وصرحت الدكتورة سالى مصطفى عمارة، استشارى الكبد والجهاز الهضمى بمستشفى حميات العباسية ومسئولة الإشراف الطبى على البحث أن الجهاز اسمه "كومبليت يور دفيز" Complete your devise وفكرته تعتمد على إصدار موجات كهرومغناطيسية تعمل على القضاء على الفيروس تماما.


ويعلق الدكتور جمال عصمت، أستاذ الكبد والجهاز الهضمى بطب قصر العينى عضو اللجنة القومية لمكافحة الفيروسات الكبدية نائب رئيس جامعة القاهرة على هذا لجهاز قائلا: بالنسبة للبرنامج العلاجى لفيروس سى فهو فى تجاربه الأولية وهذا الجهاز يقوم بتنقية الدم من الفيروسات على مدار 10 أيام يظل خلالها المريض فى المستشفى، وبعد ذلك يتناول المريض أقراصا لرفع المناعة الخاصة به، وتم عمل التجارب المبدئية فى مركز واحد حتى الآن ونطالب بنشر هذه النتائج راجين أن يؤدى هذا البرنامج العلاجى إلى الشفاء التام الذى يتم التأكد منه باختفاء الفيروس تماما من دم المريض وعدم عودته مرة أخرى بعد وقف العلاج.

وطالب بتجربة هذا الجهاز فى عدد من الجامعات والمراكز البحثية للخروج بنتائج مؤكدة لهذا البرنامج العلاجى ومعرفة نوعية المرضى الذين يستفيدون منه، وكذلك رصد أى مضاعفات جانبية تنتج عن استخدامه.

وقال ونحن فى غاية التقدير والتشجيع لمثل هذه الأبحاث التى تحاول حل مشاكلنا الصحية، والتى يمكن أن تصل إلى العالمية باتباع القواعد العلمية المعروفة فى تقييم العلاج.

وأشار الدكتور جمال إلى أن الهيئة الهندسية كانت قد اكتشفت منذ عدة سنوات جهاز "سى فاست" الكاشف عن فيروس سى وبدأت تجارب علية 2010 - 2011 وتم نشر أبحاث عنه فى مؤتمر الجمعية الأمريكية لزراعة الكبد 2012 وتم عمل أبحاث وتجارب عليه فى كثير من مراكز البحث العلمى والجامعات داخل مصر وخارجها وأثبت كفاءة عالية فى تشخيص الحالات المصابة بفيروس سى، وكذلك فى التعرف على الأجهزة والمعدات الملوثة بالفيروسات فى غرف العمليات، مما أدى إلى مطالبة كثير من أساتذة الكبد فى مصر باعتماده كوسيلة لاكتشاف كثير من الحالات المصابة بالفيروس، وكذلك معرفة الأدوات والأجهزة الملوثة، والتى تتسبب فى انتشار الفيروس.

وتم إجراء هذه الأبحاث بجامعة المنصورة والقاهرة والمعهد القومى للأمراض المتوطنة والكبد، ولكن رغم أنه تم أخذ موافقة وزارة الصحة عليه إلاّ أنه حتى الآن لم يتم تعميمه على المستشفيات فى مصر سواء المستشفيات الجامعية أو التابعة لوزارة الصحة رغم نجاحه فى الكشف عن فيروس سى دون إجراء أى تحاليل للكشف عن الفيروس.

أما الدكتور محمد على عز العرب، أستاذ الكبد والجهاز الهضمى رئيس وحدة الأورام بالمعهد القومى للكبد، فيقول إن فكرة الجهاز الذى يقضى على فيروس سى تعتمد على التأثير على التركيب الجينى للفيروس، ولكن يجب أن يمر بالمراحل العلمية الثلاث، ولذلك يجب التأكد من أمان وفعالية هذه التقنية من خلال مراكز الكبد البحثية المعتمدة ومن خلال بروتوكولات عالمية محددة ويتم مناقشة نتائج هذه الأبحاث من خلال أساتذة الكبد فى مصر.


الدكتور هشام الخياط، أستاذ الكبد والجهاز الهضمى بمعهد تيودور بلهارس، ينوه إلى أن تقنية الجهاز الجديد الذى يقضى على فيروس سى فكرتها تعتمد على تنقية الدم من الفيروس مثل فكرة الغسيل الكلوى.

وأوضح أنه من المعروف أن الهيئة الهندسية للقوات المسلحة حققت إنجازا كبيرا من قبل بابتكار جهاز جديد تصدر عنه موجات كهرومغناطيسية تستطيع التعرف على الفيروسات وخاصة فيروس سى وفيروس الأنفلونزا وقد تم تطويره مؤخرا لاكتشاف فيروس أنفلونزا الخنازير، وذلك عن طريق الموجات الكهرومغناكيسيىة التى تستطيع التعرف على الأحماض الأمينية الخاصة بالفيروسات المختلفة وتستطيع اكتشاف مريض فيروس سى فى ثوان معدودة عن طريق تمرير هذا الجهاز على جسم المريض بدون الحاجة إلى اخذ عينة من الدم أو إجراء تحليل مضادات الفيروس فى الدم أو تحليل ألبى سى ار فى ثوانى معدودة وهذا الاختبار قد تم تطبيقه على آلاف المرضى وحقق نجاحا مبهرا وصل إلى 100 % ويعتبر هذا إنجازا فريدا للهيئة الهندسية للقوات المسلحة، والتى توصل إلى معرفة التردد الجينى الجزيئى لفيروس سى عن طريق الموجات الكهرومغناطيسية وأيضا الكشف عن فيروس الإيدز وفيروسات الأنفلونزا وفيروس أنفلونزا الخنازير وهذا الإنجاز العلمى يتيح عمل مسح كامل للمصريين لمعرفة المرضى المصابين بفيروس سى فى ثوان.

وأضافت الدكتورة منال حمدى السيد، أستاذ الكبد والجهاز الهضمى عضو اللجنة القومية لمكافحة الفيروسات الكبدية أن جهاز سى فاست، والذى لم يطبق بعد فى المستشفيات يمكن استخدامه فى خطط مكافحة العدوى فى المستشفيات للكشف عن وجود الفيروس من عدمه فى الأجهزة والمعدات الجراحية فى غرف العمليات ومعدات الأسنان وأيضا للتأكد من أمان الدم ومستقبلا يمكن أن يستخدم فى الترصد لمنع العدوى ومكافحة العدوى فى المستشفيات.

الجمعة، 21 فبراير 2014

ابتكر الطالب هانى نصار بالصف الثالث الثانوى بمدرسة السعيدية الثانوية العسكرية بالجيزة، جهاز الموجات فوق الصوتية وذلك بعد تعديل اسمه إلى "سلاح الصوت"، نظرا لأنه لا يقذف شيئا بل ينشر موجات فى الأرجاء المحيطة بالمتظاهرين.
 واستنبط هانى فكرته من مشكلة المظاهرات المتكررة والطريقة الخاطئة فى معالجتها على مستوى العالم كله، موضحا أن أمريكا تستخدم الموجات الحرارية لفض المظاهرات، أما فى مصر فتستخدم طريقة أسوء وهى قنابل الغاز المسيل للدموع، والذى يؤذى المتظاهرين بالإضافة للمارة وسكان المنطقة المحيطة بالمتظاهرين بدلا من السيطرة على الوضع.
 فيما شرح هانى آلية جهازه من خلال التحكم فى شدة الصوت وليس تردده، وذلك بتزويده من 120 DCPL إلى 140 DCPL، والذى يتخلل طبلة الأذن دون سماعه ويصل إلى الأوتار العصبية السمعية للجسم مما يؤدى لوقف الوظائف العضلية، وبذلك يسيطر دون أذى على الأشخاص ويجعل السلطات تصل للمتظاهرين لمعرفة سبب التظاهر ومصدر تمويله.
 وأوضح هانى، أن الموجات تتعامل مع الشخص وكأنه صاعق كهربائى من على بعد دون شعور المتلقى بأى ألم، مما يؤدى إلى شلل الأطراف كليا لمدة من 45 إلى 60 دقيقة، ومن هنا يتم السيطرة على الوضع بوجود من 100 إلى مليون شخص دون أى أذى أو تفريق.
 ومن جانبه قال هانى: "إن النظريات العلمية تنص على أن الصوت قد يستعمل بأسوأ الطرق ويؤدى للدمار، أو يستعمل ويؤدى إلى نجاح أمة"، مضيفا "وأستخدمته أنا لألغى به شغب أو إرهاب أو فوضى".
 وأكد هانى، أنها المرة الأولى فى العالم التى يتحول الصوت فيها إلى سلاح، وأن النظريات التى استندت لها كانت تنص على أنه إذا زادت شدة الصوت عن 140 DCPL يصبح مؤذيا ، لذلك تم ضبطها على 140 للوصول إلى حالة تشنجات تؤدى لشلل مؤقت.
 وأشار هانى، إلى أن التكلفة متوسطة لكن المواد غير متاحة كلها فى مصر، حيث إن البلورات التى تستخدم فى الجهاز يتم استيرادها من الخارج، كما يستخدم هانى المواد البلاستيكية فى صناعة سلاحه بدلا من المعادن، لأنه فى حالة صناعته من الحديد من الممكن عكسه بموجات ترد على مستخدمه، فذلك حفاظا على سلامة من يستعمله.
 ومن الصعوبات التى واجهت المخترع، كيفية الوصول إلى المعلومات بشكل كاف لإتمام نظرياته، وكذلك منعه من الوصول لمعمل كلية العلوم بسبب صغر سنه وعدم انتسابه للكلية، أما عن من شجعه للوصول إلى هذه النتيجة فكان والداه، حيث كانا النواة التى استمد منها الحماس لعمل أفضل، بالإضافة إلى عبد الناصر يحيى أحد المسئولين بإدارة المواهب بمديرية الجيزة.
 وتأهل هانى بمشروعه للمعرض النهائى لتمثيل مصر فى مسابقة إنتل الدولية، والذى نظمته وزارة التربية والتعليم بالتعاون مع شركة إنتل وجمعية مصر الخير ومكتبة الإسكندرية.

الخميس، 30 يناير 2014

الاختصارات فى العمل على الجهاز لدى المستخدمين مهمة جدا، لاختصار الوقت والجهاد، ولإنجاز الأعمال بشكل فعال وسريع.
نساعدك فى تحقيق ذلك إذا كنت من مستخدمى Windows 7، بعرض فائدة 10 اختصارات يقدمها لك نزار مغيث خبير التكنولوجيا:
1 -الانتقال بين عناصر الـ task bar أو شريط المهام من خلال win + 1,2,3,4 إلى الآخر.
2 -للانتقال بين الـ jump list فى الـ task bar من خلال اختصار win + alt + 1,2,3,4 .
3 -وللانتقال بين عناصر الـ task bar بصورة مصغرة استخدم اختصار win + t.
4 -اختصار win + سهم أعلى من الكيبورد، يجعل الشاشة الحالية maximize.
5 -اختصار ctrl + ESC يمكنك من خلاله فتح نافذة startmenu.
6 -اختصار CTRL + Shift + N لإنشاء مجلد جديد new folder.
7 -اختصار Alt + Enter لفتح الخصائص properties الخاصة بالمجلد أو الملف.
8 -ولإعادة تسمية الملف أو المجلد اضغط f2.
9 -ولعمل ريفرش على windows explorer اضغط على f5
10 -ولفتح windows explorer واختيار البحث search اضغط على اختصار f3 من الكيبورد.
جميع الحقوق محفوظة لــ حب الوطن
تعريب وتطوير ( كن مدون ) Powered by Blogger Design by Blogspot Templates