إظهار الرسائل ذات التسميات أخبار عسكرية. إظهار كافة الرسائل
الثلاثاء، 5 أغسطس 2014
الثلاثاء، 29 يوليو 2014
الأحد، 27 أبريل 2014
احتفلت قوات الجيش والشرطة، بذكرى تحرير سيناء، أمس الأول، بتوجيه ضربة جديدة لجماعات الإرهاب، بمداهمة وكر لجماعة إرهابية جديدة، تطلق على نفسها اسم «جماعة التكفير والجهاد»، والقبض على أميرها و4 من قياداتها، وقال مصدر أمنى إن سقوط الجماعة الجديدة جاء ثمرة تغيير القوات أسلوب المداهمات، لتعتمد على تكتيك «لدغة العقرب»، والذى يقوم على التسلل بشكل مباغت ومفاجأة الإرهابيين.
وأوضح المصدر أن قوات الجيش الثانى مدعومة بعناصر من الشرطة، شنت عملية مداهمة مباغتة، بعد التحرك بعشوائية لتشتيت الإرهابيين، عن الهدف المراد مداهمته، وأطبقت فجأة على بؤرة «جماعة التكفير والجهاد» بقرية الماسورة جنوب مدينة رفح، لتنجح فى القبض على 5، بينهم أمير الجماعة ويدعى «مصلح خميس صبيح أبوفريج»، 46 عاماً، وهو من عائلة القيادى التكفيرى توفيق محمد فريج، مؤسس تنظيم «أنصار بيت المقدس»، والذى لقى مصرعه فى انفجار قنبلة داخل سيارته على طريق قرية المهدية بجنوب الشيخ زويد الشهر الماضى. وأضاف أن من بين المقبوض عليهم نجل أمير الجماعة، خميس مصلح خميس، وعبدالعزيز سليمان حسين العوابدة، ومنعم عامر أشتوى حمدان، مشيراً إلى أن القوات تكثف جهودها حالياً لضبط 11 آخرين من عناصر الجماعة، لم يكونوا موجودين بالبؤرة وقت المداهمة.
وقال المصدر إن القوات عثرت على جهاز «لاب توب»، بداخله ملفات تنظيمية عن الجماعة، كشفت عن تشكيلها على يد قيادات «السلفية الجهادية» منذ عدة أشهر، وتخطيط عناصرها لشن عمليات إرهابية ضخمة، وإصدار بيانات لتبنى المسئولية عنها على غرار جماعة «أنصار بيت المقدس»، مضيفاً أنهم وجدوا على جهاز الكمبيوتر المضبوط شعارات خاصة بالجماعة، وبياناً تجريبياً يتبنى عملية استهداف حافلة نقل الجنود على طريق «العريش - رفح» الدولى.
وتابع أن المضبوطات كشفت أن المحرك والممول الرئيسى للجماعة، مجموعة من قيادات جماعة الإخوان، الهاربين بالخارج، وعلى رأسهم محمود عزت، وقال إن الملفات التنظيمية والتحقيقات الأولية كشفت أن جماعة الإخوان خططت لإنشاء جماعات إرهابية جديدة، بديلة لجماعة «أنصار بيت المقدس» التى تتعرض لحصار قوى خلال الفترة الأخيرة من الجيش والشرطة، أدت لتصفية وضبط أعداد كبيرة منها. وقالت مصادر أمنية إن أعضاء الخلية نقلوا تحت حراسة أمنية مشددة، لإحدى الكتائب العسكرية بمدينة العريش، وبعدها لمعسكر الجلاء بالإسماعيلية للتحقيق معهم بمعرفة النيابة العسكرية، لا سيما بعدما تبين أنهم متورطون فى قتل عدد من جنود الجيش والشرطة، من بينهم مجند تابع للأمن المركزى، يدعى حمدى إبراهيم محمد سرور، 22 عاماً، واتهمت وقتها وسائل الإعلام المختلفة جماعة «أنصار بيت المقدس» بقتله، مشيرة إلى أن التحقيقات كشفت عن قيام عناصر من «التكفير والجهاد»، بإنزال المجند الشهيد من إحدى السيارات الخاصة، وإطلاق 3 رصاصات عليه. وأكد مصدر عسكرى بسيناء أن الجماعة الجديدة متورطة فى شن هجمات متتالية على كمين الماسورة برفح، واستهداف أفراد التأمين بمحيط الأقسام الشرطية والأكمنة المدنية والعسكرية وسيارات الشرطة التابعة لمحافظة شمال سيناء.
قامت عناصر القوات المسلحة بقطاع تأمين شمال سيناء صباح أمس السبت الموافق 26 / 4 / 2014 ببحث وتفتيش إحدى المناطق بنطاق بوابة صلاح الدين فى مدينة رفح بشمال سيناء[ مسجد النصر - محيط المسجد ] والتى تستخدمها العناصر الإرهابية فى أعمال التهريب .
ونجحت القوات فى اكتشاف وتدمير عدد [6] فتحة نفق داخل المسجد المذكور وفى محيطه على النحو التالى [ فتحة نفق خلف دورة المياه - فتحة نفق خلف منبر المسجد - فتحة نفق بالركن الجنوبى بالمسجد - عدد 3 فتحة نفق تمر من أسفل المسجد ] .
- وتمكنت القوات أيضا من تدمير عدد [2] فتحة نفق إضافيتين بالمعدات الهندسية وعدد [1] فتحة نفق بالغمر بالمياه جنوب البرازيل .
- يشار إلى أن العناصر التكفيرية تستخدم هذه الأنفاق فى أعمال التهريب والتسلل من وإلى قطاع غزة ، بهدف تكثيف نشاطهم فى شمال سيناء .
- فى السياق ذاته تواصل عناصر القوات المسلحة نشاطها فى مجال مكافحة الإرهاب بشمال سيناء حيث نجحت مساء يوم الجمعة الماضى 25 / 4 / 2014 فى ضبط عدد [5] فرد تكفيرى وهم [ القيادى التكفيرى / مصلح خميس صبيح أبو فريج " أمير جماعة التكفير الجهادى " - التكفيرى / عبد العزيز سلمان حسين العوابدة - التكفيرى / خميس مصلح خميس صبيح أبو فريج - التكفيرى / محمد مصلح خميس صبيح أبو فريج - التكفيرى / منعم عابد أشتيوى حمدان ] وهم متورطين فى تنفيذ هجمات إرهابية متكررة ضد عناصر القوات المسلحة والشرطة المدنية بمنطقة كمين الماسورة برفح
ونجحت القوات فى اكتشاف وتدمير عدد [6] فتحة نفق داخل المسجد المذكور وفى محيطه على النحو التالى [ فتحة نفق خلف دورة المياه - فتحة نفق خلف منبر المسجد - فتحة نفق بالركن الجنوبى بالمسجد - عدد 3 فتحة نفق تمر من أسفل المسجد ] .
- وتمكنت القوات أيضا من تدمير عدد [2] فتحة نفق إضافيتين بالمعدات الهندسية وعدد [1] فتحة نفق بالغمر بالمياه جنوب البرازيل .
- يشار إلى أن العناصر التكفيرية تستخدم هذه الأنفاق فى أعمال التهريب والتسلل من وإلى قطاع غزة ، بهدف تكثيف نشاطهم فى شمال سيناء .
- فى السياق ذاته تواصل عناصر القوات المسلحة نشاطها فى مجال مكافحة الإرهاب بشمال سيناء حيث نجحت مساء يوم الجمعة الماضى 25 / 4 / 2014 فى ضبط عدد [5] فرد تكفيرى وهم [ القيادى التكفيرى / مصلح خميس صبيح أبو فريج " أمير جماعة التكفير الجهادى " - التكفيرى / عبد العزيز سلمان حسين العوابدة - التكفيرى / خميس مصلح خميس صبيح أبو فريج - التكفيرى / محمد مصلح خميس صبيح أبو فريج - التكفيرى / منعم عابد أشتيوى حمدان ] وهم متورطين فى تنفيذ هجمات إرهابية متكررة ضد عناصر القوات المسلحة والشرطة المدنية بمنطقة كمين الماسورة برفح
السبت، 26 أبريل 2014
أفاد التلفزيون الإسرائيلي عبر قناته الثانية، نقلًا عن مصادر رسمية في القاهرة وموسكو بأن القاهرة ستشتري من موسكو مقاتلات متطورة من طراز «ميج 35».
وذكر موقع «صوت روسيا»، أنه لم يتم حتى الآن تصدير هذا النوع من المقاتلات إلى أي دولة أجنبية، ووفقا للمحلل الاسرائيلي: «في حال تمت هذه الصفقة ستكون ضربة كبيرة للنفوذ الأمريكي وهيبته في المنطقة ولا سيما أن أوباما سيخسر مصر لصالح بوتين»
من جهتها كتبت صحيفة «تايمز أوف إسرائيل» نقلا عن مصدر دبلوماسي: «هناك وفدًا عسكريًا روسيًا يجري محادثات مع السلطات المصرية لبيع 24 مقاتلة متطورة، متعددة الوظائف من طراز (ميج 35)».
وأوضح «صوت روسيا» أن مصر أعربت في وقت سابق من فبرايرالماضي عن استعدادها لشراء مقاتلات من طراز «ميج 29» و«ميج 35» بقيمة 3 مليارات دولار، ولكن من غير الواضح متى سيتم تنفيذ الصفقة بين البلدين، ومع ذلك، يعتقد الإسرائيليون أن تجهيز الجيش المصري بأسلحة روسية سوف يخلق تهديدًا استراتيجيًا لبلادهم.
وكان المدير العام لشركة «ميج» الروسية لصناعة الطائرات الحربية، سيرجي كوروتكوف، قال في وقت سابق إنه لا يستبعد أن توقع شركته عقدًا مع وزارة الدفاع المصرية حول توريد مقاتلات من طراز «ميج 35».
وأضاف «كوروتكوف» في تصريحات لوكالة «إيتار- تاس» الروسية، أنه لم يتم حتى الآن تحديد عدد الطائرات من طراز «ميج 35»، التي يمكن أن تستوردها مصر، لافتا إلى أنه في فترات مختلفة جرى الحديث عن أعداد مختلفة.
وأكد أن شركته على استعداد لتوريد العدد الذي سيرغب في شرائه الجانب المصري، مشيرا إلى أن مقاتلات «ميج 35» أكثر تقدما من طائرات «ميج 29» التي دار الحديث عنها في وسائل الإعلام في وقت سابق.
وأكد مصدر عسكري أن العلاقات العسكرية «المصرية - الروسية» قوية، وأن الانفتاح في العلاقات العسكرية مع روسيا يأتي في إطار سياسة مصر وهي الانفتاح على العالم الخارجي، وذلك في إطار تبادل الخبرات العسكرية وتنويع مصادر السلاح، مشيرا إلى تبادل الزيارات بين الجانبين على مختلف الأصعدة.
وقال اللواء محمد أبوبكر حامد الخبير العسكري، إن مصر تعمل على توطيد العلاقات العسكرية مع روسيا لتنويع مصادر السلاح وتبادل الخبرات العسكرية، حتى لا يتم الاعتماد على مصدر واحد.
ما فعله محمد الفاتح في فتح القسطنطينية، فقد وصل بسفنه المحملة بالمدافع الضخمة إلى مضيق الدردنيل، فوجد أن البيزنطيين قد سدوا المضيق بمجموعة من السلاسل الضخمة التي تمتد بين الشاطئين تمنع السفن من العبور ولكن هذا لم يفت في عضد هذا القائد العبقري ولم يوقف تقدمه، فقد قرر أن يقوم بأكبر عملية نقل أسطول بحري في التاريخ وقام الجيش كله بسحب السفن على أعمدة خشبية وضعها على البر، والتف من خلف السلاسل ونزل الأسطول في البحر مرة أخرى وفوجىء البيزنطيون بحركة الالتفاف التي لم يسبق لها مثيل في التاريخ كله، فلأول مره في التاريخ العسكري يجرؤ قائد على نقل سفنه البحرية بما تحمله من مدافع ثقيلة ومؤن وعتاد، ويصعد بها قمة الجبل، ثم يهبط بها الي البحر ليواجه عدوه، وكانت نتيجة المفاجأة ان سقطت المدينة في قبضته بأقل الخسائر.
السبت، 19 أبريل 2014
قالت المصادر إن المواطنين أبلغوا الأجهزة الأمنية باختبائه بإحدى البؤر الإرهابية بقرية المهدية بجنوب الشيخ زويد، مضيفة أنه حاول الهرب مع قيادى آخر بـ«أنصار بيت المقدس»، عبر دراجة بخارية دون لوحات معدنية، ولكن القوات تمكنت من تصفيتهما. وأكدت المصادر أن مقتل «أبوأنس»، يُعتبر ضربة استباقية جديدة وموجعة لجماعة «أنصار بيت المقدس» التى كانت تعتمد على الرجل العائد مؤخراً من سوريا فى صناعة العبوات الناسفة والمتفجرات، باعتباره أحد الخبراء فى هذا المجال. وأضافت أن مقتل «أبوأنس» أحبط عمليات إرهابية كانت تخطط لها الجماعة خلال الفترة المقبلة فى سيناء، ولا سيما بالتزامن مع عيد التحرير. من ناحية أخرى، تمكنت قوات الشرطة من ضبط المتهم الهارب «محمد. س. س. م»، 31 عاماً، مقيم بمنطقة نخل، والمطلوب ضبطه وإحضاره فى قضايا عسكرية لاتهامه بإطلاق أعيرة نارية على قوات الجيش، وسرقة ورشة إصلاح سيارات بالإكراه. وقال مصدر أمنى إن قوات مديرية أمن شمال سيناء ضبطت، أمس الأول، 3 شاحنات كبيرة، محملة ببضائع متنوعة بمدينة رفح، قبل تفريغها بأحد المخازن القريبة من الحدود تمهيداً لتهريبها عبر أحد الأنفاق لقطاع غزة. وأضاف أن القوات قبضت على السائقين الثلاثة، الذين اعترفوا بأنهم جلبوا البضائع من بورسعيد، لتوصيلها لأحد التجار بالعريش لتهريبها لقطاع غزة.
على صعيد آخر، تواصل مسلسل مقتل المدنيين بالأعيرة النارية فى الشيخ زويد، وقال مصدر طبى من مستشفى الشيخ زويد العام إن تاجر خضراوات وفاكهة يُدعى «أحمد أحمد محمد البدوى»، 41 عاماً، من مدينة شربين محافظة الدقهلية، وصل للمستشفى جثة هامدة، نتيجة لإصابته بعدة طلقات نارية فى الرأس والصدر، وذلك أثناء وجوده فى منطقة «بلعة» الواقعة بين الشيخ زويد ورفح.
وأكد المصدر أن مستشفى الشيخ زويد استقبل أيضاً تلميذة فى الصف الخامس الابتدائى، تُدعى أميرة عمر خليل، 11 عاماً، مقيمة بحى أبوفرج بالشيخ زويد مصابة بطلق نارى فى الفخذ اليسرى، ولم يتم التوصل لهوية من أطلق النار عليها.
الأربعاء، 16 أبريل 2014
انطلق القمر الصناعي المصري "إيجيبت سات 2" من قاعدة بايكونور الروسية بدولة كازخستان عبر الصاروخ "سويوز يو" وذلك بالتعاون مع روسيا وسيستخدم القمر لأغراض استخباراتية والتطبيقات المدنية.
ويحتاج القمر لما يقرب من 3 أشهر لكي يستقر في المدار الفضائي الخاص به ويكون جاهزا لآداء المهام التي أطلق لأجلها.
وقال الدكتور حسين الشافعي، مستشار وكالة الفضاء الروسية، إن هذا المشروع ضمن مجموعة مشاريع تشهد تعاونا بين الجانبين المصري والروسي، والذي بدأ العمل فيه منذ حوالي 10 سنوات.
وأرجع الشافعي ، عدم الإعلان عن هذا المشروع سوى من أيام قليلة، إلى أنه مشروع استراتيجي يحدث نقلة كبيرة على العديد من المستويات وكان الإعلان عنه يقلل من قيمته.
الجمعة، 28 مارس 2014
فيديو لطيار مصرى استطاع بكفاءته العالية أن يقوم بهبوط اضطرارى يعتبر هو الأول من نوعه على مستوى العالم، حيث تم الهبوط الاضطرارى بعجلة واحدة فقط هى العجلة الأمامية للطائرة دون العجلة الخلفية، وعلى الرغم من ذلك فإن الهبوط تم بسلام دون وقوع أى إصابات أو أضرار .
الجمعة، 21 مارس 2014
كان المانشيت الرئيسى لصحيفة معاريف الإسرائيلية : "برامج الصاروخ حيتس كتاب مفتوح أمام المصريين" "فضيحة منظومة الصواريخ "حيتس".
ولمن لا يعلم فالصاروخ حيتس (السهم بالعبرى) أهم منظومة دفاع جوى فى إسرائيل بعد فشل منظومة "باتريوت" الأمريكية فى صد صواريخ سكود العراقية التى سقطت فى العمق الإسرائيلي فى حرب الخليج. فأنفقت امريكا واسرائيل عشرات مليارات الدولارات لبناء منظومة تحكم عالية التقنية تقوم بمهمة تشغيل بطاريات الصواريخ، وربطها بأجهزة الرادارات والتحكم الأخرى إليكترونيا عرفت باسم (حوما) أى "السور" بالعبرى
==كان نص تحقيق معاريف كما يلى :
" لعب العالم والمبرمج المصرى "خالد شريف" دورا هاما ومحوريا فى حماية السموات الإسرائيلية من تهديدات ومخاطر الصواريخ الباليستية. وخالد شريف هو مهندس كمبيوتر عبقرى وموهوب، يعمل بشركة (IBM) عملاقة التكنولوجيا العالمية فرع القاهرة. فى الشهور الأخيرة تبادل شريف هو وطاقم عمل من الخبراء المصريين الرسائل الإليكترونية مع نظرائهم الإسرائيليين العاملين بفرع (IBM) إسرائيل. ودارت المناقشات والرسائل المتبادلة حول تحديد وإصلاح عدد من العيوب التى ظهرت فى برنامج الكمبيوتر المعروف باسم (motif)، هو البرنامج الرئيسى الذى تعمل من خلاله منظومة الصواريخ الدفاعية الإسرائيلية المشهورة باسم الصاروخ حيتس … إن المعلومات السابقة ليست قصة من وحى الخيال العلمي، ولا هى قصة من قصص الإثارة الشيقة إنها الحقيقة التى اكتشفتها صحيفة معاريف وغفلت عنها جميع الأجهزة الأمنية بإسرائيل، ولم تعرف عنها شيئا إلا عندما أسرعت هيئة تحرير الصحيفة بتقديم بلاغ رسمى يحتوى على جميع المعلومات التى توصلوا إليها. وهى أن علماء ومبرمجين مصريين يقيمون فى القاهرة، يعملون منذ شهور طويلة مع علماء ومبرمجين إسرائيليين يقيمون فى تل أبيب، ويتعاونون فى إصلاح عدد من العيوب الفنية والإليكترونية ظهرت فى المنظومة الدفاعية للصاروخ "حيتس". وبالتحديد فى برمجيات المنظومة السرية المعروفة بالاسم الكودى (حوما) ومهمتها تشغيل بطاريات الصواريخ من طراز "حيتس … وتأكد لنا ان جميع هذه المعلومات الآن بحوزة المخابرات المصرية بعد تأكدنا من صدور توجيهات معينة من المخابرات المصرية إلى خالد شريف. أما أكثر السيناريوهات سوداوية هو أن جميع المعلومات الآن بحوزة جهات معادية قد تكون نجحت فى تخريب منظومة الصاروخ. ونحن ننشر هذه المعلومات ونحن فى منتهى الحزن، فلا يعقل أن نتصور أن العلماء الأمريكان الذين عكفوا فى أربعينيات القرن الماضى على تطوير أول قنبلة نووية، جلسوا يناقشون تفاصيل بناء هذه القنبلة مع نظرائهم فى موسكو، عبر أسلاك الهاتف مثلا.”
==انتهى نص معاريف
ما اشارت اليه الصحيفة ايضا انها كانت ممنوعة من نشر هذا التحقيق حتى انتهاء طواقم من وزارة الدفاع ومن جهاز الاستخبارات الإسرائيلية عملية تمشيط دقيقة لجميع المنظومات الإليكترونية، داخل منظومة الصاروخ حيتس، وتنظيفها وتحديد مواقع البرامج التجسسية التى زرعها المصريون وتحييدها. والبحث عن أية برامج تجسسية من تلك المعروفة باسم "حصان طروادة" قد تكون مثبتة داخل منظومة الصاروخ "حيتس" لتخدم الجهات المعادية لإسرائيل فى الوقت المناسب. وانه بالفعل تم زرع داخل منظومة التشغيل برنامجا صغيرا من طراز "حصان طروادة" وهو برنامج، فعال ومدمر، مصمم بحيث يعمل فور تشغيل المنظومة، ويتسبب فى تدميرها.
السؤال البديهى لماذا يتعاون المهندسين المصريين والإسرائيليين فى تطوير برنامج بهذه الخطورة العالية والحساسية البالغة بالنسبة للإسرائيليين؟ الاجابة هى ان جميع البرامج الإليكترونية متوائمة مع اللغة الانجليزية بالأساس. وإذا أراد الإسرائيليون عبرنة البرنامج فالحل هو التوجه لفرع شركة IBM فى القاهرة، وهو بالمناسبة أكبر فرع للشركة فى الشرق الأوسط وهو الفرع الوحيد المرخص له تحويل مواءمة البرامج من اللغة الانجليزية، إلى اللغات السامية - العربية والعبرية. وبالتالى فقد جاء الإسرائيليون بأقدامهم ومعلوماتهم إلى الخبراء المصريين، ليحلوا لهم مشاكلهم التقنية التى عجزوا عن معالجتها.
وتستدرك الصحيفة قائلة ان مسئول كبير بسلاح الجو الإسرائيلى صرح "أن العلماء الإسرائيليين المسئولين عن العملية وفقوا أوضاعهم، وأوقفوا الاتصالات مع المصريين، ولو أن هذه الخطوة تأخرت كثيرا لكن كل شيء تحت السيطرة أو الفحص، بقيادة طاقم خاص أقيم لهذا الغرض".
الأربعاء، 12 مارس 2014
بعد موجات الحر والبرد الغير مسبوقة كثرت الإشاعات ان السبب هو استخدام
امريكا لغاز الكميتريل فى سماء مصر!! اطمئنكم .... لا ليس هذا السبب ....
هل تم استخدام غاز الكميتريل فى مصر؟ ...الاجابة نعم .. فقد تم رصد غاز
مجهول التركيب لاول مرة فى عام 2007 بواسطة وزارة البيئة و تكرر الرصد فى
2008 بواسطة وزارة الصحة ولكنه لم يكن معلوما لاى جهة من الجهتين لذا تدخل
الصقور فى جهاز المخابرات العامة المصريه وقاموا بدراسة الغاز وتمكنوا من
معرفه تركيبه ولكن تم التكتم علي الامر ولكن تم عمل شبكة رصد ومتابعة فى كل
انحاء الجمهورية. فى 2010 تم رصد الغاز وهنا تم إرسال خطاب إنذار شديد
اللهجة الي واشنطن وتم تحذيرها من اى محاولة اخرى في سماء مصر !! دون
الدخول في تفاصيل اكتر لان الموضوع اكبر من كده بكتير ... وهنا تأكدت
واشنطن ان مصر تمتلك شبكة رصد متطورة تمكنها من كشف اى كمية من غاز
الكميتريل فور انتشاره في اى بقعة من سماء مصر. .... تعالوا نشوف الكيمتريل
بشوية تفصيل:
يعتبر الكيمتريل Chemtrail من أسلحة الجيل الرابع لاسلحة الدمار الشامل كتطوير للجيل الاول البيولوجية (الجراثيم اختراع بريطانى فى الحرب العالمية الاولى) ثم الجيل الثانى الكيماوية (استخدمتها المانيا فى الحرب العالمية الثانية) ثم الجيل الثالث النووية (استخدمتها امريكا لضرب اليابان).... ويشمل الجيل الرابع كذلك قنابل الميكرويف و الكهرومغناطيسية، والتعتيم، والماصة للأكسجين وكلها استخدمت في العراق وأفغانستان ..
الكيمتريل عبارة عن سحب صناعية يتم إطلاقها بواسطة الطائرات النفاثة تتكون من غازات بها أكسيد الألمونيوم والباريوم تعكس أشعة الشمس إلى الفضاء مرة أخرى فتبرد الهواء
اول من اكتشفه كان العالم الصربى نيقولا تسلا (ابو الهندسة المناخية) .. واول من استخدمه الاتحاد السوفيتى ... ثم الصين ... حتى هاجر تسلا نفسه لامريكا ومعه علماء صينين ... قام الروس فى مايو 2005 بمناسبة الاحتفال بمرور60 عاما علي انتهاء الحرب العالمية الثانية برش الغاز في سماء موسكو لتشتيت السحب وإجراء مراسم الاحتفالات في جو مشمس فى وجود جورج بوش الإبن فى استعراض للقوة وقبلها قام الصينين باستمطار السحب خلال الفترة ما بين 1995 و2003 فوق 3 ملايين كيلو متر مربع "حوالي ثلث مساحة الصين" وحصلت على 210 مليارات متر مكعب من الماء حققت مكاسب اقتصادية من استزراع تلك المناطق التي كانت جافة قدرت بـ "1,4" مليار دولار وكانت التكلفة العملية فقط "265" مليون دولار. ...
تطورت أبحاث الكيمتريل على يد واشنطن الى درجة إحداث زلازل مدمرة و استحداث ضغوط جوية عالية أو منخفضة تؤدي إلي حدوث أعاصير مدمرة.
فى عام 1995، عرضت «واشنطن» على الأمم المتحدة أن تتبنى مشروعاً تحت اسم «الدرع» The Shield لمدة 50 سنة، بتكاليف مليار دولار سنويًا تتحملها الولايات المتحدة من أجل تحسين المناخ والحد من ظاهرة الانحباس الحراري وهو اختراع اثنين أمريكان من أصول صينية هما: «ديفيد شنج»، و«آي- فو- شي». وتمت الموافقة على المشروع بمشاركة منظمة الصحة العالمية وأسند المشروع إطلاق غاز «الكيمتريل» في أوروبا إلى الطائرات المدنية وطائرات حلف شمال الأطلسي (الناتو)، وفي بقية العالم إلى أساطيل شركات الطيران المدنية العالمية التي تمتلك طائرات «البوينج» للوصول إلى طبقة «الإستراتوسفير».. ويُشترط في العاملين بالمشروع أن يكونوا من مواطني الولايات المتحدة أو كندا، مع الالتزام بالسرية الكاملة عن كل ما يجري من أعمال به، ويوقّعون إقرارات بذلك.
حتى مايو 2003 كانت تكنولوجيا الكيمتريل سراً امريكيا حتى اطلع اطلع العالم الكندي «ديب شيلد» - والذي كان من بين العاملين في وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) – بالصدفة على وثائق سرية عن إطلاق «الكيمتريل» فوق كوريا الشمالية، وأفغانستان، وإقليم كوسوفا والخليج العربي في حرب الخليج.. وتضمنت الوثائق إشارة إلى الجفاف والأمراض والدمار البيئي وموت عدة ملايين من البشر خلال بضع سنوات. وقد أعلن ذلك على شبكة المعلومات الدولية الإنترنت في موقع تحت اسم «هولمز ليد». وطبعا وجد هذا العالم مقتولاً في سيارته بعد ثلاث سنوات ! ..
في 28 يناير 1991م وتحديداً في الساعة 3 ظهراً التقطت وكالة «ناسا» صوراً لغاز «الكيمتريل» الذي قامت الطائرات الأمريكية برشّه فوق العراق بعد تحميله بالسلالة النشطة من ميكروب Mycoplasma fermentans incognitos ، المهندس وراثياً لحساب وزارة الدفاع الأمريكية والذي سبق تطعيم الجنود باللقاح الواقي منه قبل إرسالهم إلى ميدان المعركة! ورغم ذلك، فقد عاد 47% من الجنود الأمريكان مصابين بالمرض، وزعمت وزارتا الدفاع والصحة الأمريكية أنه مرض غير معروف أُطلق علية «مرض الخليج» زعموا أنه ناتج بسبب أنواع من السموم الكيماوية المتولدة عن إطلاق ذخيرة الطلقات الجديدة فائقة الصلابة.
واستخدموه فوق منطقة «تورا بورا» في أفغانستان لمنع الامطار وتهجير السكان والمقاتلين ليسهل اصطيادهم أثناء نزوحهم من تلك المناطق بعد إنهاكهم عطشاً وجوعاً أو بالأمراض المحملة على جزيئات غبار الكيمتريل.
أثناء حرب يوغسلافيا تم إطلاق غاز الكيمتريل فوق إقليم كوسوفا المسلم، لتصنع منه مظلة هائلة غطت الإقليم كاملاً وكان لا يرى الشمس فازدادت برودة الشتاء مما حد من حركة المقاتلين والمواطنين خصوصا مع انعدام مصادر التدفئة.
استخدم فوق كوريا الشمالية بكثافة عالية فلم تمطر السماء من عام 2002 الى 2004 ما أدى إلى هبوط حاد في محصول الأرز أدى ذلك إلى مجاعات سمع بها العالم شرقاً وغرباً، وموت 6.2 مليون طفل، و8.1 مليون شاب على الرغم ان كوريا الجنوبية الملاصقة جنوباً والصين شمالاً لم تتاثرا على الاطلاق
في 20 يناير 2010م صرح الرئيس الفنزويلي الراحل «هوجو شافيز» لصحيفة «آي بي سي» الإسبانية "التقرير الروسي يربط بين تجارب السلاح الزلزالي التي أجرتها البحرية الأمريكية مرتين منذ بداية العام الجديد، والتي أثارت أولاً هزة قوتها 6.5 درجة في مدينة أوريكا في ولاية كاليفورنيا لم تسفر عن أية ضحايا، وثانياً الهزة في هايتي التي أودت بحياة حوالي 200 ألف بريء لذا أوفدت إلى هايتي قبل وقوع الكارثة الجنرال «كين» قائد القيادة العسكرية الجنوبية للجيش الأمريكي ليراقب عملية تقديم المساعدة إذا اقتضى الأمر. وبجانب ما جاء في التقرير الروسي، واختتم «شافيز» تصريحاته قائلاً: إن فنزويلا وروسيا اتفقتا على رأي مفاده أن تجربة السلاح الزلزالي الأمريكي تستهدف في آخر المطاف إيران وبالفعل ضرب إعصار "جونو" سلطنة عمان من سنوات وأحدث خرابا وتدميرا كبيرا ثم جنح إلي إيران بعد أن فقد نصف قوته كان ناجما عن استخدام "الكيمتريل"، قائلا :" بكل تأكيد هو صناعة أمريكية وإسرائيلية، ولكن ليست سلطنة عمان هي المقصودة بهذا الدمار وإنما كان الهدف إيران ولكن بسبب خطأ بعض الحسابات تحول الإعصار إلي سلطنة عمان وعندما ذهب إلي إيران كانت قوته التدميرية قد استنفدت".
فى محاضرة ألقاها الكولونيل «تامزي هاوس»، أحد جنرالات الجيش الأمريكي، ونشرت على شبكة معلومات القوات الجوية الأمريكية، وكشف فيها أن الولايات المتحدة ستكون قادرة في 2025م على التحكم في طقس أية منطقة في العالم، عن طريق تكنولوجيا عسكرية غير نووية يتم إطلاقها من خزانات ملحقة بالطائرات النفّاثة، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة تسعى لاستخدام تقنية الكيمتريل كجزء من أدواتها الرئيسة للحروب المستقبلية.
بل ظهر مصطلح "كيمتريل" في مشروع قانون في عام 2001 بالولايات المتحدة قدمه دنيس كوسينيتش أمام الكونغرس الأمريكي لكن قوبل هذا المشروع بالرفض ولم يتم ذكر هذا المصطلح في نسخات تالية. وفي مقابلة أُجريت في يناير 2002 من قبل الصحفي بوب فيتراكيس في جريدة كولوميوس ألايف، سأل هذا الصحفي كوسينيتش عن سبب ذكره لمصطلح كيمتريل في مشروع القانون بالرغم من أن حكومة الولايات المتحدة تنفيه بشدة، فأجاب كوسينيتش قائلا: "السبب أنه يوجد برنامج كامل في وزارة الدفاع يُدعى فيجن بور 2020 وهو المسؤول عن تطوير هذه الأسلحة". وفي إحدى الجلسات العلنية بسانتا كروز، كاليفورنيا في يونيو عام 2003، أكد كوسينيتش مرة أخرى على الوجود و الاستخدام الفعلي للسلاح المناخي قائلا:" Chemtrails are real !" بمعنى:"الكيمتريل حقيقة!" كما كشف تقرير لمجلة "العلم والسلاح" الأمريكي، أن إسرائيل قامت بتطوير سلاح أيكولوجي يسمى "الكيمتريل"، تحت إشراف علماء الطقس الإسرائيليين، سيتم إجراء اختبار عليه خلال السنة الجارية فوق الأردن ومصر والسعودية أو فوق العراق وأفغانستان. وأكد التقرير أن عملية إطلاق "الكيمتريل" جرت فوق الأراضي المصرية في الفترة من 4 نوفمبر إلى 14 نوفمبر 2004، وأدى ذلك إلى نزوح الآلاف من أسراب الجراد إلى مصر بفعل الرياح. وأضاف أن علماء الفضاء والطقس أطلقوا "الكيمتريل" سرا في المرة الأولي فوق أجواء كوريا الشمالية وأدى ذلك إلى تحول الطقس الكوري إلى طقس جاف وتم إتلاف محاصيل الأرز الغذاء الرئيسي لهم، كما أدى ذلك إلى موت الآلاف شهريا حتى الآن.
في 8 ديسمبر من عام 2000 في كندا، اتصل البرنامح بتيري ستيوارت مدير التخطيط والبيئة بمطار فيكتوريا الدولي ليطلب منه تفسيرا حول أشكال غريبة من الدوائر والشبكات والنسيج الدخاني فوق عاصمة كولومبيا البريطانية، ولكنه رد بواسطة رسالة صوتية قائلا: "هذه مناورة عسكرية للقوات الجوية الكندية والأمريكية. فهم لا يريدون توضيحا أكثر".
في يوليو 2004 في ألمانيا، اعترفت مونيكا غريفاهن وزيرة البيئة السابقة في سكسونيا السفلى فى رسالة موجهة للنشطاء المكافحين لهذا الغاز قائلة: "أشاطركم القلق خاصة حول استخدام سبائك من الألومنيوم أو الباريوم والتي تتكون من مواد سامة. ومع ذلك، على حد علمي، استخدمت فيها حتى الآن سوى نطاق محدود للغاية." وفي ديسمبر من عام 2007 ذكر تقرير إخباري في قناة آر تي إل، بأن خبراء الأرصاد الجوية الألمانية أكدوا على وجود هذه الضبوب وكانت مرتبطة بالاختبارات العسكرية التي كان هدفها التلاعب بالمناخ.
وفي 25 يناير 2006 في إيطاليا، استدعي أنطونيو دي بيارتو النائب الأوروبي والوزير السابق للبنى التحتية في حكومة رومانو برودي في إحدى نشرات الأخبار بقناة كنال إيطاليا لتقديم رد واضح بخصوص تحليق طائرات حلف شمال الأطلسي على إيطاليا، تاركة آثار من المواد الكيميائية المكونة من المعادن الثقيلة، فرد قائلا: "بخصوص قضية الطائرات، فهذه مشكلة أكثر تعقيدا. مساحات الطيران ومواقعنا البحرية والبرية لا تزال محتلة إلى اليوم من قبل كتائب عسكرية غير إيطالية"
في 7 يوليو 2007م، كشف د. منير محمد الحسيني - أستاذ المكافحة البيولوجية وحماية البيئة بكلية الزراعة جامعة القاهرة -بالنص ما يلى : "إن أسراب الجراد التي هاجمت مصر وشمال أفريقيا وشمال البحر الأحمر ومنطقة جنوب شرق آسيا فوق السعودية والأردن أواخر عام 2004م، كان السبب الرئيس فيها هو غاز الكيمتريل، بعد رش تلك المنطقة بزعم خفض الاحتباس الحراري.. وقد قمتُ وغيري بتصوير ذلك، واختفت السماء خلف سحاب الكيمتريل الاصطناعي خلال عدة ساعات، وحدث الانخفاض المفاجئ لدرجات الحرارة، وتكوّن منخفض جوي فوق البحر المتوسط، وتحول المسار الطبيعي للرياح الحاملة لأسراب الجراد الصحراوي إلى الجزائر وليبيا ومصر والأردن وغيرها، وبهذا لم تتم الرحلة الطبيعية لأسراب الجراد». ويتابع الحسيني: «في ذلك الوقت، لاحظ الباحثون أن الجراد الذي دخل مصر كان يحمل اللون الأحمر، بينما كان الجراد الذي يدخل مصر على طول تاريخها يحمل اللون الأصفر، واختلاف الألوان هنا جاء بسبب أن الجراد الأحمر هو الجراد ناقص النمو الجنسي، ولكي يكتمل نموه الجنسي كان لابد أن يسير في رحلة طبيعية حتى يتحول إلى اللون الأصفر كما تعودنا أن نشاهده في مصر، ولكن مع حدوث المنخفض الجوي الجديد، اضطر الجراد إلى تغيير رحلته دون أن يصل إلى النضج المطلوب». وتوقع د. الحسيني أن تعرف مصر ظاهرة الموت بالصواعق كما حدث في أبريل عام 2006م عندما قُتل اثنان من رعاة الأغنام بالمنصورة صعقاً، وكذلك في 13 أبريل 2007م عندما قُتل ثلاثة مزارعين أثناء عملهم بالحقول في محافظة البحيرة في شمال مصر. ويقول العالم المصري: إن هذا يفسر احتراق إيريال محطة الأقمار الصناعية في «المعادي» عام 2009م، وحادثة الكرة النارية التي هبطت من السماء في مدينة «طهطا» بمحافظة «سوهاج».. كما يسبب هذا الغاز ظاهرة الاستمطار للسحب؛ ما يؤدي إلى حدوث أمطار غزيرة وفيضانات كما حدث أخيراً في «سيناء» و«أسوان». ولا تتوقف خطورة هذا الغاز عند هذا الحد، إلا أنه يُحمَّل ببكتيريا يستنشقها الإنسان وتسبب جميع الأمراض التي نسمع عنها الآن ونسميها أمراض العصر، وهذا ما يفسر إقدام شركات الأدوية على الاشتراك في تمويل مشروع الدرع بمليار دولار سنوياً.
يعتبر الكيمتريل Chemtrail من أسلحة الجيل الرابع لاسلحة الدمار الشامل كتطوير للجيل الاول البيولوجية (الجراثيم اختراع بريطانى فى الحرب العالمية الاولى) ثم الجيل الثانى الكيماوية (استخدمتها المانيا فى الحرب العالمية الثانية) ثم الجيل الثالث النووية (استخدمتها امريكا لضرب اليابان).... ويشمل الجيل الرابع كذلك قنابل الميكرويف و الكهرومغناطيسية، والتعتيم، والماصة للأكسجين وكلها استخدمت في العراق وأفغانستان ..
الكيمتريل عبارة عن سحب صناعية يتم إطلاقها بواسطة الطائرات النفاثة تتكون من غازات بها أكسيد الألمونيوم والباريوم تعكس أشعة الشمس إلى الفضاء مرة أخرى فتبرد الهواء
اول من اكتشفه كان العالم الصربى نيقولا تسلا (ابو الهندسة المناخية) .. واول من استخدمه الاتحاد السوفيتى ... ثم الصين ... حتى هاجر تسلا نفسه لامريكا ومعه علماء صينين ... قام الروس فى مايو 2005 بمناسبة الاحتفال بمرور60 عاما علي انتهاء الحرب العالمية الثانية برش الغاز في سماء موسكو لتشتيت السحب وإجراء مراسم الاحتفالات في جو مشمس فى وجود جورج بوش الإبن فى استعراض للقوة وقبلها قام الصينين باستمطار السحب خلال الفترة ما بين 1995 و2003 فوق 3 ملايين كيلو متر مربع "حوالي ثلث مساحة الصين" وحصلت على 210 مليارات متر مكعب من الماء حققت مكاسب اقتصادية من استزراع تلك المناطق التي كانت جافة قدرت بـ "1,4" مليار دولار وكانت التكلفة العملية فقط "265" مليون دولار. ...
تطورت أبحاث الكيمتريل على يد واشنطن الى درجة إحداث زلازل مدمرة و استحداث ضغوط جوية عالية أو منخفضة تؤدي إلي حدوث أعاصير مدمرة.
فى عام 1995، عرضت «واشنطن» على الأمم المتحدة أن تتبنى مشروعاً تحت اسم «الدرع» The Shield لمدة 50 سنة، بتكاليف مليار دولار سنويًا تتحملها الولايات المتحدة من أجل تحسين المناخ والحد من ظاهرة الانحباس الحراري وهو اختراع اثنين أمريكان من أصول صينية هما: «ديفيد شنج»، و«آي- فو- شي». وتمت الموافقة على المشروع بمشاركة منظمة الصحة العالمية وأسند المشروع إطلاق غاز «الكيمتريل» في أوروبا إلى الطائرات المدنية وطائرات حلف شمال الأطلسي (الناتو)، وفي بقية العالم إلى أساطيل شركات الطيران المدنية العالمية التي تمتلك طائرات «البوينج» للوصول إلى طبقة «الإستراتوسفير».. ويُشترط في العاملين بالمشروع أن يكونوا من مواطني الولايات المتحدة أو كندا، مع الالتزام بالسرية الكاملة عن كل ما يجري من أعمال به، ويوقّعون إقرارات بذلك.
حتى مايو 2003 كانت تكنولوجيا الكيمتريل سراً امريكيا حتى اطلع اطلع العالم الكندي «ديب شيلد» - والذي كان من بين العاملين في وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) – بالصدفة على وثائق سرية عن إطلاق «الكيمتريل» فوق كوريا الشمالية، وأفغانستان، وإقليم كوسوفا والخليج العربي في حرب الخليج.. وتضمنت الوثائق إشارة إلى الجفاف والأمراض والدمار البيئي وموت عدة ملايين من البشر خلال بضع سنوات. وقد أعلن ذلك على شبكة المعلومات الدولية الإنترنت في موقع تحت اسم «هولمز ليد». وطبعا وجد هذا العالم مقتولاً في سيارته بعد ثلاث سنوات ! ..
في 28 يناير 1991م وتحديداً في الساعة 3 ظهراً التقطت وكالة «ناسا» صوراً لغاز «الكيمتريل» الذي قامت الطائرات الأمريكية برشّه فوق العراق بعد تحميله بالسلالة النشطة من ميكروب Mycoplasma fermentans incognitos ، المهندس وراثياً لحساب وزارة الدفاع الأمريكية والذي سبق تطعيم الجنود باللقاح الواقي منه قبل إرسالهم إلى ميدان المعركة! ورغم ذلك، فقد عاد 47% من الجنود الأمريكان مصابين بالمرض، وزعمت وزارتا الدفاع والصحة الأمريكية أنه مرض غير معروف أُطلق علية «مرض الخليج» زعموا أنه ناتج بسبب أنواع من السموم الكيماوية المتولدة عن إطلاق ذخيرة الطلقات الجديدة فائقة الصلابة.
واستخدموه فوق منطقة «تورا بورا» في أفغانستان لمنع الامطار وتهجير السكان والمقاتلين ليسهل اصطيادهم أثناء نزوحهم من تلك المناطق بعد إنهاكهم عطشاً وجوعاً أو بالأمراض المحملة على جزيئات غبار الكيمتريل.
أثناء حرب يوغسلافيا تم إطلاق غاز الكيمتريل فوق إقليم كوسوفا المسلم، لتصنع منه مظلة هائلة غطت الإقليم كاملاً وكان لا يرى الشمس فازدادت برودة الشتاء مما حد من حركة المقاتلين والمواطنين خصوصا مع انعدام مصادر التدفئة.
استخدم فوق كوريا الشمالية بكثافة عالية فلم تمطر السماء من عام 2002 الى 2004 ما أدى إلى هبوط حاد في محصول الأرز أدى ذلك إلى مجاعات سمع بها العالم شرقاً وغرباً، وموت 6.2 مليون طفل، و8.1 مليون شاب على الرغم ان كوريا الجنوبية الملاصقة جنوباً والصين شمالاً لم تتاثرا على الاطلاق
في 20 يناير 2010م صرح الرئيس الفنزويلي الراحل «هوجو شافيز» لصحيفة «آي بي سي» الإسبانية "التقرير الروسي يربط بين تجارب السلاح الزلزالي التي أجرتها البحرية الأمريكية مرتين منذ بداية العام الجديد، والتي أثارت أولاً هزة قوتها 6.5 درجة في مدينة أوريكا في ولاية كاليفورنيا لم تسفر عن أية ضحايا، وثانياً الهزة في هايتي التي أودت بحياة حوالي 200 ألف بريء لذا أوفدت إلى هايتي قبل وقوع الكارثة الجنرال «كين» قائد القيادة العسكرية الجنوبية للجيش الأمريكي ليراقب عملية تقديم المساعدة إذا اقتضى الأمر. وبجانب ما جاء في التقرير الروسي، واختتم «شافيز» تصريحاته قائلاً: إن فنزويلا وروسيا اتفقتا على رأي مفاده أن تجربة السلاح الزلزالي الأمريكي تستهدف في آخر المطاف إيران وبالفعل ضرب إعصار "جونو" سلطنة عمان من سنوات وأحدث خرابا وتدميرا كبيرا ثم جنح إلي إيران بعد أن فقد نصف قوته كان ناجما عن استخدام "الكيمتريل"، قائلا :" بكل تأكيد هو صناعة أمريكية وإسرائيلية، ولكن ليست سلطنة عمان هي المقصودة بهذا الدمار وإنما كان الهدف إيران ولكن بسبب خطأ بعض الحسابات تحول الإعصار إلي سلطنة عمان وعندما ذهب إلي إيران كانت قوته التدميرية قد استنفدت".
فى محاضرة ألقاها الكولونيل «تامزي هاوس»، أحد جنرالات الجيش الأمريكي، ونشرت على شبكة معلومات القوات الجوية الأمريكية، وكشف فيها أن الولايات المتحدة ستكون قادرة في 2025م على التحكم في طقس أية منطقة في العالم، عن طريق تكنولوجيا عسكرية غير نووية يتم إطلاقها من خزانات ملحقة بالطائرات النفّاثة، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة تسعى لاستخدام تقنية الكيمتريل كجزء من أدواتها الرئيسة للحروب المستقبلية.
بل ظهر مصطلح "كيمتريل" في مشروع قانون في عام 2001 بالولايات المتحدة قدمه دنيس كوسينيتش أمام الكونغرس الأمريكي لكن قوبل هذا المشروع بالرفض ولم يتم ذكر هذا المصطلح في نسخات تالية. وفي مقابلة أُجريت في يناير 2002 من قبل الصحفي بوب فيتراكيس في جريدة كولوميوس ألايف، سأل هذا الصحفي كوسينيتش عن سبب ذكره لمصطلح كيمتريل في مشروع القانون بالرغم من أن حكومة الولايات المتحدة تنفيه بشدة، فأجاب كوسينيتش قائلا: "السبب أنه يوجد برنامج كامل في وزارة الدفاع يُدعى فيجن بور 2020 وهو المسؤول عن تطوير هذه الأسلحة". وفي إحدى الجلسات العلنية بسانتا كروز، كاليفورنيا في يونيو عام 2003، أكد كوسينيتش مرة أخرى على الوجود و الاستخدام الفعلي للسلاح المناخي قائلا:" Chemtrails are real !" بمعنى:"الكيمتريل حقيقة!" كما كشف تقرير لمجلة "العلم والسلاح" الأمريكي، أن إسرائيل قامت بتطوير سلاح أيكولوجي يسمى "الكيمتريل"، تحت إشراف علماء الطقس الإسرائيليين، سيتم إجراء اختبار عليه خلال السنة الجارية فوق الأردن ومصر والسعودية أو فوق العراق وأفغانستان. وأكد التقرير أن عملية إطلاق "الكيمتريل" جرت فوق الأراضي المصرية في الفترة من 4 نوفمبر إلى 14 نوفمبر 2004، وأدى ذلك إلى نزوح الآلاف من أسراب الجراد إلى مصر بفعل الرياح. وأضاف أن علماء الفضاء والطقس أطلقوا "الكيمتريل" سرا في المرة الأولي فوق أجواء كوريا الشمالية وأدى ذلك إلى تحول الطقس الكوري إلى طقس جاف وتم إتلاف محاصيل الأرز الغذاء الرئيسي لهم، كما أدى ذلك إلى موت الآلاف شهريا حتى الآن.
في 8 ديسمبر من عام 2000 في كندا، اتصل البرنامح بتيري ستيوارت مدير التخطيط والبيئة بمطار فيكتوريا الدولي ليطلب منه تفسيرا حول أشكال غريبة من الدوائر والشبكات والنسيج الدخاني فوق عاصمة كولومبيا البريطانية، ولكنه رد بواسطة رسالة صوتية قائلا: "هذه مناورة عسكرية للقوات الجوية الكندية والأمريكية. فهم لا يريدون توضيحا أكثر".
في يوليو 2004 في ألمانيا، اعترفت مونيكا غريفاهن وزيرة البيئة السابقة في سكسونيا السفلى فى رسالة موجهة للنشطاء المكافحين لهذا الغاز قائلة: "أشاطركم القلق خاصة حول استخدام سبائك من الألومنيوم أو الباريوم والتي تتكون من مواد سامة. ومع ذلك، على حد علمي، استخدمت فيها حتى الآن سوى نطاق محدود للغاية." وفي ديسمبر من عام 2007 ذكر تقرير إخباري في قناة آر تي إل، بأن خبراء الأرصاد الجوية الألمانية أكدوا على وجود هذه الضبوب وكانت مرتبطة بالاختبارات العسكرية التي كان هدفها التلاعب بالمناخ.
وفي 25 يناير 2006 في إيطاليا، استدعي أنطونيو دي بيارتو النائب الأوروبي والوزير السابق للبنى التحتية في حكومة رومانو برودي في إحدى نشرات الأخبار بقناة كنال إيطاليا لتقديم رد واضح بخصوص تحليق طائرات حلف شمال الأطلسي على إيطاليا، تاركة آثار من المواد الكيميائية المكونة من المعادن الثقيلة، فرد قائلا: "بخصوص قضية الطائرات، فهذه مشكلة أكثر تعقيدا. مساحات الطيران ومواقعنا البحرية والبرية لا تزال محتلة إلى اليوم من قبل كتائب عسكرية غير إيطالية"
في 7 يوليو 2007م، كشف د. منير محمد الحسيني - أستاذ المكافحة البيولوجية وحماية البيئة بكلية الزراعة جامعة القاهرة -بالنص ما يلى : "إن أسراب الجراد التي هاجمت مصر وشمال أفريقيا وشمال البحر الأحمر ومنطقة جنوب شرق آسيا فوق السعودية والأردن أواخر عام 2004م، كان السبب الرئيس فيها هو غاز الكيمتريل، بعد رش تلك المنطقة بزعم خفض الاحتباس الحراري.. وقد قمتُ وغيري بتصوير ذلك، واختفت السماء خلف سحاب الكيمتريل الاصطناعي خلال عدة ساعات، وحدث الانخفاض المفاجئ لدرجات الحرارة، وتكوّن منخفض جوي فوق البحر المتوسط، وتحول المسار الطبيعي للرياح الحاملة لأسراب الجراد الصحراوي إلى الجزائر وليبيا ومصر والأردن وغيرها، وبهذا لم تتم الرحلة الطبيعية لأسراب الجراد». ويتابع الحسيني: «في ذلك الوقت، لاحظ الباحثون أن الجراد الذي دخل مصر كان يحمل اللون الأحمر، بينما كان الجراد الذي يدخل مصر على طول تاريخها يحمل اللون الأصفر، واختلاف الألوان هنا جاء بسبب أن الجراد الأحمر هو الجراد ناقص النمو الجنسي، ولكي يكتمل نموه الجنسي كان لابد أن يسير في رحلة طبيعية حتى يتحول إلى اللون الأصفر كما تعودنا أن نشاهده في مصر، ولكن مع حدوث المنخفض الجوي الجديد، اضطر الجراد إلى تغيير رحلته دون أن يصل إلى النضج المطلوب». وتوقع د. الحسيني أن تعرف مصر ظاهرة الموت بالصواعق كما حدث في أبريل عام 2006م عندما قُتل اثنان من رعاة الأغنام بالمنصورة صعقاً، وكذلك في 13 أبريل 2007م عندما قُتل ثلاثة مزارعين أثناء عملهم بالحقول في محافظة البحيرة في شمال مصر. ويقول العالم المصري: إن هذا يفسر احتراق إيريال محطة الأقمار الصناعية في «المعادي» عام 2009م، وحادثة الكرة النارية التي هبطت من السماء في مدينة «طهطا» بمحافظة «سوهاج».. كما يسبب هذا الغاز ظاهرة الاستمطار للسحب؛ ما يؤدي إلى حدوث أمطار غزيرة وفيضانات كما حدث أخيراً في «سيناء» و«أسوان». ولا تتوقف خطورة هذا الغاز عند هذا الحد، إلا أنه يُحمَّل ببكتيريا يستنشقها الإنسان وتسبب جميع الأمراض التي نسمع عنها الآن ونسميها أمراض العصر، وهذا ما يفسر إقدام شركات الأدوية على الاشتراك في تمويل مشروع الدرع بمليار دولار سنوياً.
![]() |
| صواريخ s-300 |
وأوضح تقرير المعهد أن الأسلحة السابقة تمت خلال صفقة تم التوقيع عليها خلال زيارة وزير الدفاع المصرى عبد الفتاح السيسى إلى موسكو الشهر الماضى، التى تقدر بـ 2 مليار دولار بتمويل من المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية.
وقالت الصحيفة الإسرائيلية خلال تقريرها التحليلى لتقرير المعهد، إن وصول تلك الأسلحة إلى مصر لا يعنى تفوقها عسكرياً على إسرائيل فحسب، بل يعتبر تقويضًا لمعاهدة "كامب ديفيد" للسلام، لافتة إلى أن صفقة الأسلحة شملت طائرات هيلكوبتر هجومية تعتبر حاسمة لمهمات مكافحة الإرهاب فى سيناء.
وأضافت الصحيفة العبرية أن الأسلحة الروسية لمصر ليس لها علاقة بالعمليات المكافحة للإرهاب فى سيناء، الأمر الذى سيفرض أسئلة قد تطرحها إسرائيل مستقبلاً على المسئولين المصريين حول إذا كانت نوايا مصر فى علاقتها مع إسرائيل ستبقى سلمية تماماً، أو على الأقل تقويض الثقة بينهما.
وفى إشارة إلى أن تلك الصفقة تعتبر انتهاكاً صارخاً لاتفاقية معاهدة السلام "كامب ديفيد"، أوضحت الصحيفة العبرية أن مصر حاولت أكثر من مرة تقويض المعاهدة وكانت آخرها فى صيف عام 2012 عندما فكرت الحكومة المصرية فى عهد الرئيس المعزول محمد مرسى تعديل المعاهدة من أجل السماح لها بإبقاء القوات فى سيناء بشكل كامل.
وأشار تقرير الصحيفة العبرية إلى أن مصر قد أرسلت تهديدات ضمنية فى السابق بأنها ستقوم بتعديل الاتفاقية من جانب واحد، على الرغم من عدم وجود بنود تنص على إلغائها أو تعديلها من جانب واحد، لافتاً إلى أن هناك أحد البنود يتعلق بتعديل الاتفاقية بحيث يتم الاتفاق عليها بصورة متبادلة.
ووفقاً لتقديرات الصحيفة العبرية فإنه من الممكن أن تعمل مصر على تغيير جوهرى فى الظروف من حيث ضرورة محاربة الإرهاب فى سيناء، ولكن بموجب القانون الدولى، لافتة إلى أن هذا الإجراء ليس سبباً لإنهاء المعاهدة، وبحسب نص القانون الدولى فإن مثل هذه القضية لا يمكن أن تكون سبباً لإنهاء معاهدة التى تنشئ حدوداً، موضحة أن الدول الضعيفة مثل أوكرانيا قد لا تكون قادرة على فرض سيادتها أو المعاهدات التى هى طرف فيها، ولكن إسرائيل بالتأكيد تستطيع، على حد تعبيرها.
وأوضح التقرير الإسرائيلى أن إسرائيل فى عام 2012 قد أعربت عن استعدادها من أجل تعديل معاهدة السلام للسماح للمصريين بمكافحة الإرهاب فى سيناء بشكل أفضل، باعتبار ذلك مصلحة إسرائيلية من الدرجة الأولى، وقد تم تعديل المعاهدة فى 2005 على إثر انسحاب "إسرائيل من قطاع غزة".
وأضافت الصحيفة العبرية أن نقل الأسلحة الروسية إلى مصر واستخدامها فى سيناء أو غيرها ليس بالضرورة أن تكون مصلحة إسرائيلية، رغم أن إسرائيل تثق بشكل كبير فى النظام الحالى، على حد قولها.
وأكدت الصحيفة أن مصر يجب أن توضح لإسرائيل الغرض من تلك الأسلحة لسبب واحد وهو الحفاظ على شرعية وتوازن المعاهدة، ففى حال كانت إرسال رسالة لأمريكا بأنها لا يمكنها أن تملى السياسة على مصر، لأن مصر بإمكانها الحصول على الأسلحة من مصادر أخرى، فهذا الأمر لن يؤذى إسرائيل، كما أنها لا تحتاج أن تشاهد شراءها أو حتى استخدامها فى سيناء، على حد قولها.
وأضافت جيروزاليم بوست أن هذا يمكن أن يكون صحيحاً خاصة إذا نسقت مصر نشر أى أسلحة مع إسرائيل، ومع هذا فإنه من المهم أن تطالب إسرائيل التوضيحات الرسمية بسرعة إذا تمت المشتريات, وإن كانت مصر ليس لها حق بموجب القانون الدولى تعديل المعاهدة من جانب واحد، فإنه يمكنها أن تدعى بأن إسرائيل قد أذعنت إلى تغيير فى الوضع الراهن من خلال صمتها.
وأنهت الصحيفة العبرية تقريرها بأنه مهما تثق إسرائيل فى النظام الحالى فإن الحفاظ على بنود المعاهدة، وغيرها من الاتفاقات المتبادلة، يمكن أن يكون حاسماً فى ضمان استمرار الأمن على الحدود المصرية.
الثلاثاء، 4 مارس 2014
قال المشير عبدالفتاح السيسي، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع
والإنتاج الحربي، إنه لا يستطيع أن يدير ظهره عندما يجد الغالبية تريده أن
يترشح لانتخابات الرئاسة المقبلة.
وأضاف السيسي، في تصريح
صحفي اليوم، "نترك الأيام القادمة لتشهد الإجراءات الرسمية"، مشيرا إلى أن
الوطن يمر بظروف صعبة تتطلب تكاتف الشعب والجيش والشرطة، لأن أي شخص لا
يستطيع وحده أن ينهض بالبلاد في مثل هذه الظروف.
الخميس، 27 فبراير 2014
أكد مصدر عسكري مسؤول أن المشير عبدالفتاح السيسي، وزير الدفاع، هو الذي
اقترح على رئيس الجمهورية المستشار عدلي منصور إضافة 4 أعضاء جدد بالتشكيل
الجديد للمجلس العسكري، الذي صدر قرار بتشكيله اليوم ليضم 23 عضوا بدلا من
19.
ولفت المصدر إلى أنه تمت إضافة قائد قوات حرس الحدود، وذلك بسبب أهمية تأمين الحدود في الفترة الحالية مع زيادة عمليات التهريب، وضرورة ان يكون قائد حرس الحدود على اتصال مباشر مع المجلس العسكري، وكذلك تم ضم رئيس هيئة القضاء العسكري ليشارك بشكل فعال أيضا في قرارات المجلس العسكري، وكذلك تم ضم رئيس هيئة الشئون المالية، ومدير إدارة شؤون الضباط.
وفي سياق متصل قال المصدر: إن وزير الدفاع عادة ما يترأس اجتماعات المجلس العسكري، ولكن إذا أراد رئيس الجمهورية حضور أي اجتماع يكون هو رئيس الاجتماع، وأضاف المصدر أن اجتماعات المجلس العسكري ليس من الضرورة حضور رئيس الجمهورية بها، ولا تتم دعوته إليها، ولكن في حالة رغبته في الحضور تتم الدعوة لانعقاد الاجتماع، ويترأس الرئيس المجلس بشكل شرفي.
ولفت المصدر إلى أنه تمت إضافة قائد قوات حرس الحدود، وذلك بسبب أهمية تأمين الحدود في الفترة الحالية مع زيادة عمليات التهريب، وضرورة ان يكون قائد حرس الحدود على اتصال مباشر مع المجلس العسكري، وكذلك تم ضم رئيس هيئة القضاء العسكري ليشارك بشكل فعال أيضا في قرارات المجلس العسكري، وكذلك تم ضم رئيس هيئة الشئون المالية، ومدير إدارة شؤون الضباط.
وفي سياق متصل قال المصدر: إن وزير الدفاع عادة ما يترأس اجتماعات المجلس العسكري، ولكن إذا أراد رئيس الجمهورية حضور أي اجتماع يكون هو رئيس الاجتماع، وأضاف المصدر أن اجتماعات المجلس العسكري ليس من الضرورة حضور رئيس الجمهورية بها، ولا تتم دعوته إليها، ولكن في حالة رغبته في الحضور تتم الدعوة لانعقاد الاجتماع، ويترأس الرئيس المجلس بشكل شرفي.
الثلاثاء، 25 فبراير 2014
قال
اللواء طبيب إبراهيم عبد العاطي، مخترع جهاز علاج فيروس «C» ومرض «الإيدز»،
إنه «عُرض عليه شراء اختراعه مقابل 2 مليار دولار، إلا أنه رفض».
وأضاف
«طاهر»، في تصريحات لبرنامج «البلد اليوم»، على فضائية «صدى البلد»، مساء
الإثنين: «في البداية قلت لمن أرادوا شراء اختراعه، أنه موافق، لكن بشرط أن
يكتبوا أن عالمًا عربيًا مصريًا مسلمًا هو من اكتشفه، لكنهم رفضوا، وقالوا لي تنسى الكلمة دي، وتاخد الشيك، ونحطهولك في أي دولة»، على حد تعبيره.
قال العقيد أركان حرب أحمد على المتحدث العسكرى، إن قوات الجيش الثانى
الميدانى، تمكنت خلال الفترة من 21 إلى 23 فبراير الجارى، من استهداف
العديد من البؤر الإرهابية بشمال سيناء، حيث أسفرت عن مقتل 14 تكفيريا من
العناصر الإرهابية الخطرة، والقبض على 23 آخرين، وجارى فحصهم أمنيا.
كما تم حرق وتدمير "15" عربة و"3" دراجة بخارية بدون لوحات معدنية والتى تستخدمها العناصر الإرهابية لاستهداف الجيش والشرطة.
وأضاف المتحدث: "تم حرق 24 عشة والتى تستخدمها العناصر الإرهابية كقاعدة انطلاق لتنفيذ هجماتها ضد الجيش والشرطة، وكذلك حرق وتدمير عدد 11 مخزن بضائع معدة للتهريب لقطاع غزة.
كما تم حرق وتدمير "15" عربة و"3" دراجة بخارية بدون لوحات معدنية والتى تستخدمها العناصر الإرهابية لاستهداف الجيش والشرطة.
وأضاف المتحدث: "تم حرق 24 عشة والتى تستخدمها العناصر الإرهابية كقاعدة انطلاق لتنفيذ هجماتها ضد الجيش والشرطة، وكذلك حرق وتدمير عدد 11 مخزن بضائع معدة للتهريب لقطاع غزة.
الخميس، 20 فبراير 2014
الثلاثاء، 18 فبراير 2014
السبت، 15 فبراير 2014
الجمعة، 14 فبراير 2014
الاف-16 والميج-29 كلاهما مصنفين كمقاتلات متعددة مهام لكن يضاف للميج-29 انها اعتراضية في الاساس والاف-16 انها قاصفة في الاساس
- الميج-29 تتفوق على الاف-16 في المناورة والسرعة ومعدل التسلق
- الاف-16 تتفوق على الميج-29 في الحمولة التسليحية والمدى العملياتي
- الميج-29 تتفوق في مهام جو-جو كاعتراض Interception او سيادة جوية Air Superiority او دورية Air Policy والقتال التلاحمي Dogfight
- الاف-16 تتفوق في مهام القصف الجوي كعمليات الاخماد للدفاعات الجوية SEAD Suppression of Enemy Air Defense والقصف الجراحي العميق Surgical Deep Strike والدعم الجوي القريب CAS Close Air Support للقوات البرية والبحرية والتحريم الجوي Air Interdiction وايضا اعمال الاستطلاع Reconnaissance خاصة الاستطلاع الليلي
- المقطع الراداري للاف-16 بلوك-52 = 1.2 متر2 والمقطع الراداري للميج-29ام2 = 3 متر2
- الاف-16 لديها قدرات حرب الكترونية وقدرات رصد ارضي وبحري ورسم للخرائط الارضية عالية الدقة بشكل افضل تخدمها جيدا في اعمال القصف وفتح الثغرات في الدفاعات الجوية والاستطلاع والمهام الليلية
- الميج-29 لديها قدرات كشف جوي راداري وحراري افضل مع المناورة شديدة القوة تخدمها جيدا في القتال الجوي بمختلف انواعه مع ضرورة التنويه ان قدرات الحرب الالكترونية للنسخة ميج-29ام2 محسنة بشكل افضل من النسخ السابقة
- اذا نستنتج من كل ماسبق ان الاف-16 جيدة جدا كقدرة هجومية والميج-29 جيدة جدا كقدرة دفاع وتغطية جوية وبالتالي الجمع بينهما سيمثل ميزة رهيبة في مسرح العمليات القتالية خاصة اذا تم دعمهما الكترونيا بمقاتلات ميراج-2000 وطائرات الاواكس
- الميج-29 تتفوق على الاف-16 في المناورة والسرعة ومعدل التسلق
- الاف-16 تتفوق على الميج-29 في الحمولة التسليحية والمدى العملياتي
- الميج-29 تتفوق في مهام جو-جو كاعتراض Interception او سيادة جوية Air Superiority او دورية Air Policy والقتال التلاحمي Dogfight
- الاف-16 تتفوق في مهام القصف الجوي كعمليات الاخماد للدفاعات الجوية SEAD Suppression of Enemy Air Defense والقصف الجراحي العميق Surgical Deep Strike والدعم الجوي القريب CAS Close Air Support للقوات البرية والبحرية والتحريم الجوي Air Interdiction وايضا اعمال الاستطلاع Reconnaissance خاصة الاستطلاع الليلي
- المقطع الراداري للاف-16 بلوك-52 = 1.2 متر2 والمقطع الراداري للميج-29ام2 = 3 متر2
- الاف-16 لديها قدرات حرب الكترونية وقدرات رصد ارضي وبحري ورسم للخرائط الارضية عالية الدقة بشكل افضل تخدمها جيدا في اعمال القصف وفتح الثغرات في الدفاعات الجوية والاستطلاع والمهام الليلية
- الميج-29 لديها قدرات كشف جوي راداري وحراري افضل مع المناورة شديدة القوة تخدمها جيدا في القتال الجوي بمختلف انواعه مع ضرورة التنويه ان قدرات الحرب الالكترونية للنسخة ميج-29ام2 محسنة بشكل افضل من النسخ السابقة
- اذا نستنتج من كل ماسبق ان الاف-16 جيدة جدا كقدرة هجومية والميج-29 جيدة جدا كقدرة دفاع وتغطية جوية وبالتالي الجمع بينهما سيمثل ميزة رهيبة في مسرح العمليات القتالية خاصة اذا تم دعمهما الكترونيا بمقاتلات ميراج-2000 وطائرات الاواكس
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)
























![حرس الحدود يدمر [4] أنفاق على الحدود مع قطاع غزة ويضبط [30] أسطوانة لمواد شديدة الانفجار .. ويحبط محاولة للهجرة غير الشرعية على الحدود الغربية .](https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEgO0fl9iKpZXVd_7l6G664swiD4_cAMjMcuND6Dkyyqs_RpNvnismwDziiPdWGlH_QZRb4dGG4qDI2NDfOqwAbydnOjtFsQEKyNYJM2GsifGbgVqZgcUqlxm5i99xxxNhEijBAzp4l_h9s/s72-c/%D8%A3%D8%AB%D9%86%D8%A7%D8%A1+%D9%87%D8%AF%D9%85+%D8%A3%D8%AD%D8%AF+%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%86%D9%81%D8%A7%D9%82.jpg)
